التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة هنين تلمسان

  هنين

تقع هنين على الساحل الغربي الجزائري على بعد ٦٩ كلم شمال تلمسان و ١٥٠ كلم غربي

وهران. كانت قبل الثمانينات بلديةً تابعة لدائرة بني صاف و تحولت بعد ذلك إلى دائرة بدورها بولاية تلمسان.

و انفصلت بني صاف عن الولاية و تحولت إلى ولاية عين تموشنت
تحد بلدية هنين جنوبا بلدية بني وارسوس و الغزوات غربا، أما شرقا فتجاورها بلدية ولهاصة التابعة لولاية

عين تموشنت هنين جزء لا يتجزأ من منطقة الطرارى التي تمتد من الحدود المغربية و مدينة مغنية غربا إلى

تلمسان جنوبا ووهران شرقا. و هي مُحاطة بجبال تمتد إلى جبال الطرارى، و إنه لمن الموجب

ذكر جبل "تاجْرة" ا

لواقع على مسافة ٤ كيلومترات غربي المدينة و جبل "سيدي سفيان" الماكث على بعد ١٢ كلم

جنوبي شرق المدينة اللذان يقفان حارسين عليها
ولتلقى عند الدخول إلى المدينة لافتة عرضها أزيد من عشرة أمتار على الطريق الولائي الذي يعبر هنين

مرحبة بالنزيل المحبب بين أهاليها. تسمى هذه اللافتة باب هنين
ويفصل غرب المدينة عن شرقها واد موسمي يجف صيفا و يستمد ماءه شتاءً من أعالي الجبال بالجنوب

ليصب بشاطئ هنين. وفي مدينتنا أربعة جسور يربط أحدها المدينة بمينائها الواقع على سفح مرتفع

"سيدي إبراهيم" و المقابل لـ"كهف بن زمور" الشهير بين الصيادين
إن كنت على طريق حُنين كما يسميها البعض ستكتشف جمالا ساحرا بين أمواج السنابل و طيب الصنوبر

و الصفصاف و مسك العرعار المحيط بطريقها. ولن تُفوّْت فرصة التوقف في إحدى القرى المجاورة

من "الكرايمة" و "النجاجرة" و "سوق الخميس" أو كما يطلق عليها البعض اسما إفرنجيا

"كافي مور" (مقهى العرب) و "سيدي إدريس" و "أولاد يوسف" لأنك ستلقى فيها أناسا كراما طيبين
وإن تلقي نظرة لتفتن عيناك بجمال شواطئها ("هنين" و"تافسوت" و "آقلة") و عظمة ساحلها

الممتد على عشرات الكيلومترات. و لتزيدَنَّ شغفا بجمال حقولها وروعة مناظرها الجذابة
تأسست دولة الموحدين على يد محمد بن عبد الله بن تومرت فور عودته إلى المغرب من الشام

ما بين١١١٠ و ١١٢٠، حيث درس الفقه و تأثر بالمذهب الشيعي. و عارض ابن تومرت أسس

النظام المرابطي التي انجلت مناقضة لمبادئ الإسلام حسب هذا الأخير. و ثار من أجل الرجوع

إلى القواعد الدينية التي ترتكز على الإيمان بالوحدة الربانية، ومن حيث ذلك سميت الدولة.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عائلات تلمسانية معروفة.

اضف الى معلوماتك :) #بعض اسماء او ألقاب العائلات العربية الأندلسية في الجزائر رحّال، رحّالي: عائلة أندلسية من ندرومة بوعناني: عائلة أندلسية من ندرومة غَفُّور: عائلة أندل...

أحياء تلمسان.

جميع شوارع ولاية تلمسان وضواحيها: عبابسة، عبادين، عبدوين، أبو تشفين، عبودة، عدوي، مطار زناتة، أغادير، أغرام، أغريب، أحفير، أحمد بن طيب، عياش، عين عجرود، عين عموش، عين عسوق، عين البارد، عين بني عد، عين بنت السلطان، عين بوداود، عين الدفلى، عين جاجة، عين جندارة، عين دوز، العين الباردة، عين الحجر، عين الحضري، عين الحوت، عين فتاش، عين فتاح، عين فزة، عين غرابة، عين إماع، عين يسر، العين الكبيرة، العين الخضرة، عين كلية، عين مريكة، عين نجار، عين ندرة، عين نحالة، عين نكروف، عين رمانة، عين سفى، عين تقبالت، عين تلوت، عين الطلبة، عين تغاليمت، عين وهاب، عين يوسف، عين زانة شبيكية، عين زبدة، عين زمور، العقيد عباس، العقيد لطفي، الخالة، علوان، علوية، علوية، عمايرة، عميار، العنابرة، عنبر، العنصر، عنق جمال، عواري خربت، عوشرة، عوتلات أولاد مندي، عرارة، عربوز، عرقوب، عرسايك، العريشة، عرقوب، الرخام، أسمادن، العسة، العطف، العثمانية، عطار، العطاطرة، عيايط، عاير أغريب، الزايلس، عزونة، باب العقبة، باب العسة، باب الحمام، باب الخميس، باب خروفة، باب سدرة، باب تازة، الحمامات الرومانية، الحمامات المعدنية، باوزين، بر...

مئذنة المنصورة كنز تلمسان.

التصنيفات مئذنة المنصورة متحف طبيعي يكتنز تاريخ تلمسان نشر بوساطة ق ث في الحياة العربية يوم 02 - 02 - 2011 تقف صومعة المنصورة قرب تلمسان، كشاهد عيان على عظمة بناء القلعة التي كانت تحمل هذا الاسم، بعد أن اندثرت آثارها بما في ذلك جامع المنصورة الذي بقيت منه هذه المئذنة. وتلمسان هي حاضرة المغرب العربي الأوسط الجزائر منذ ما قبل الإسلام، فقد كانت دار مملكة زناتة، وكانت مدينة محصنة لها سور به خمسة أبواب، وهي بموقعها الجغرافي تعتبر البوابة الاولى للمغرب الأقصى، واشتهرت بأنها دار للعلماء والمحدثين وأهل الرأي على مذهب الإمام مالك وبعد أن خضعت تلمسان لدولة الأدارسة الملويين، استولى عليها الجيش الموحدي في عام 541 ه أيام الخليفة عبدالمؤمن بن علي وأدى انهيار دولة الموحدين إلى نشأة اربع دول على أنقاضها، وهي الدولة النصرية أو دولة بنو الاحمر في غرناطة وما تبقى من الأندلس وبنو مرين في المغرب الأقصى، وبنو حفص في تونس وشرق الجزائر، وأخيرا بنو عبد الواد في المغرب الأوسط وحاضرتهم مدينة تلمسان وضاحيتها أغادير.(1)موقع جزايرس. لم يبق من جامع المنصورة الكبير الذي أمر ببنائه السلطان المريني أبو يعقوب بن ي...